calendar calendar 18 محرم 1448 | 03 يوليو 2026
clock clock marker marker مكة المكرمة
نسخة تجريبية
تم نسخ الرابط
ummalqura logo

إطلاق أول مركز ذكاء اصطناعي للمعالجة الآلية للغة العربية

1445-10-21 الموافق 30-04-2024



الرياض - واس

أطلق مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية مساء يوم الإثنين 20 شوال 1445هـ الموافق 29 أبريل 2024م، في العاصمة الرياض، أول مركز ذكاء اصطناعي للمعالجة الآلية للغة العربية، باسم «مركز ذكاء العربية»، بدعم وتوجيه من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، وذلك لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز ريادة اللغة العربية محلياً وعالمياً؛ بحضور عدد من ممثلي المؤسسات والشخصيات اللغوية من داخل المملكة وخارجها.
وأوضح الأمين العام للمجمع الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن «مركز ذكاء العربية» يعد أول مركز ذكاء اصطناعي مختص بالمعالجة الآلية للغة العربية، سيسهم في إثراء المحتوى العربي بمجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، ودعم (الأبحاث، والتطبيقات، والقدرات) المتعلقة بمجالات الذكاء الاصطناعي واللغة العربية وتنميتها، فضلاً عن المساهمة النوعية من المجمع في تحقيق مستهدفات (الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي)، وفقاً لمخرجات رؤية المملكة 2030؛ لتحقيق الريادة العالمية في هذا المجال.
ويندرج إطلاق المركز الجديد ضمن جهود المجمع في مجال الحوسبة اللغوية، ومن بينها: إنشاء المصادر اللغوية، وما يُبنى منها من أدوات وتطبيقات حاسوبية تهدف إلى المعالجة الآلية للغة العربية فهماً وإنتاجاً؛ وذلك بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ لتنافس غيرها من لغات العالم في الأنظمة والتطبيقات الحاسوبية.
وتستند رؤية «مركز ذكاء العربية» على ريادة اللغة العربية بتوظيف الذكاء الاصطناعي، في حين تتمحور رسالته في تقديم خدمات متكاملة؛ لتمكين المستفيدين من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز ريادة اللغة العربية محلياً وعالمياً، وسيقدم المركز مجموعة من الخدمات المرتبطة بوظيفته، كتقديم الاستشارات التقنية واللغوية في مجال معالجة اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، ولقاءات ودورات تدريبية في مجالات اختصاصه، وتوفير رخص مدفوعة للباحثين، ودعم الدراسات التي تتقاطع مع أهدافه، والمساهمة في توسيم البيانات للأبحاث المشتركة.
ويهدف المركز إلى الاقتراح والتفعيل للمعايير المرجعية والأُطر التنظيمية لمنظومة المُعالجة الآلية للغة العربية، وتمكين إنتاج الأبحاث والابتكارات عالية التأثير والجودة في مجال المعالجة الآلية للغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تطوير تطبيقات فاعلة وذات قيمة في هذا المجال، وتأهيل ذوي كفايات بمعايير عالمية؛ لتوطين المعرفة المتعلِّقة بالمعالجة الآلية للغة العربية، وتوفير منظومة البيانات اللازمة لخدمة اللغة العربية، وعقد شراكات استراتيجية لتحقيق أهـداف المركز.
ويتكون «مركز ذكاء العربية» من خمسة معامل رئيسة، وهي: (معمل الذكاء الاصطناعي)، الذي تُجرى فيه الأبحاث التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية، ومعالجتها؛ للوصول بها إلى مستويات حوسبة عالية. و(معمل تهيئة البيانات)، المختص بجمع البيانات العربية (المكتوبة، أو الصوتية، أو المرئية)، وتوسيمها، ومعالجتها، وتصويرها، وضمان جودتها. و(معمل الصوتيات والمرئيات)؛ لتسجيل البيانات الصوتية والمرئية، ومعالجتها، وتخزينها، وتصنيفها، و(معمل الواقع الافتراضي والواقع المُعزز)؛ لتطوير برمجيات عربية باستخدام الواقع الافتراضي والمعزز، وآخرها (معمل الباحثين) المُخصص للباحثين في جميع الاختصاصات السابقة عند حاجتهم إلى مساحات مكتبية لإجراء أبحاثهم لحوسبة العربية.
ويأتي إطلاق مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية للمركز تأكيداً لدوره الاستراتيجي؛ من خلال مبادراته ومشروعاته في خدمة اللغة العربية، وهو ما يتوافق مع مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية؛ أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، فضلاً عن تعزيز رسالته في استثمار فرص خدمة اللغة العربية، ودعم مجالاتها المتصلة بالتطبيقات الحاسوبية الهادفة إلى المعالجة الآلية لها فهماً وإنتاجاً؛ لتكون منافسة للغات الأخرى.
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أم القرى © 2026