نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، حضر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، يوم السبت ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٤هـ الموافق ١٧ يونية ٢٠٢٣م، حفل افتتاح دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص برلين ٢٠٢٣، وذلك في الاستاد الأولمبي بالعاصمة الألمانية برلين.
وشهد الحفل بجانب سمو وزير الرياضة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، وصاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس الأولمبية والبارالمبية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، وعضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية أضواء العريفي، والرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة عبدالعزيز باعشن، ورئيس الاتحاد السعودي للأولمبياد الخاص الدكتورة مها الجفالي.
وأعلن الرئيس فرانك فالتر شتاينماير رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية افتتاح الدورة، متمنياً التوفيق لجميع المشاركين, لينطلق الحفل بمسيرة الدول المشاركة ومن ضمنها المملكة، إضافة إلى فقرات استعراضية ثم كلمة رئيس الأولمبياد الخاص الدولي الدكتور تيموثى شرايفر.
وتشارك المملكة بوفد يضم ٨٥ لاعباً ولاعبة في ١٥ رياضة هي (كرة اليد، كرة السلة، الجودو، البولينج، كرة القدم، الفروسية، الريشة الطائرة، كرة الطائرة، كرة الطائرة الشاطئية، البوتشي، ألعاب القوى، الدراجات، رفع الأثقال، كرة الطاولة، السباحة).
وبهذه المناسبة، رفع سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله، على ما يوليانه من اهتمام ودعم كبيرين للقطاع الرياضي بالمملكة، الأمر الذي أسهم في التطور الكبير الذي تشهده الرياضة السعودية وتواجدها الدائم في مختلف البطولات وتحقيق المنتخبات السعودية الإنجازات في مختلف المحافل الإقليمية والقارية والدولية.
وأكد سموّه أن هذا الاهتمام والدعم وتكاتف الجهود أدى إلى ارتفاع نسبة الأشخاص الممارسين للأنشطة الرياضية والبدنية بشكل أسبوعي إلى ٤٨% من إجمالي السكان الممارسين للرياضة لمدة ٣٠ دقيقة على الأقل في الأسبوع مقارنة بما كانت عليه في عام ٢٠١٩، حيث كانت ١٩٪.
وقال: "ارتفعت أيضاً نسبة الممارسين للنشاط البدني لمدة ١٥٠ دقيقة من السكان من ٢٠% في عام ٢٠١٩ إلى ٢٩% في عام ٢٠٢١، مما يعكس الوعي بأهمية ممارسة الرياضة لدى كافة شرائح المجتمع وذلك من شأنه أن يسهم في تحقيق إحدى ركائز رؤية السعودية ٢٠٣٠ بالوصول إلى مجتمع حيوي يركز على أهمية الرياضة ويمارسها بانتظام".
وتمنى سموّه التوفيق للاعبي المنتخبات السعودية المشاركين في الدورة، وتقديم مستويات مميزة تعكس التطور والاهتمام الكبيرين للرياضة السعودية من القيادة الحكيمة، نحو مواصلة حصد الإنجازات الرياضية لهذه الفئة الغالية على الجميع.
يذكر أن دورة الألعاب العالمية ستستمر حتى الـ(٢٥) من شهر يونية الجاري بمشاركة أكثر من ٧ آلاف رياضي ورياضية يمثلون أكثر من ١٩٠دولة في (٢٦) لعبة أولمبية مختلفة.