وزير البيئة والمياه والزراعة يفتتح المؤتمر الدولي العاشر للموارد المائية والبيئة الجافة
1444-6-02
الموافق
26-12-2022
الرياض – واستحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ونيابة عنه حفظه الله، افتتح معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، يوم الإثنين 2 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق 26 ديسمبر 2022م، المؤتمر الدولي العاشر للموارد المائية والبيئة الجافة، الذي تنظمه جامعة الملك سعود، ممثلة بمعهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء، ومؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وذلك بحضور معالي رئيس الجامعة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر.وألقيت خلال افتتاح فعاليات المؤتمر عدة كلمات، رفع فيها المتحدثون الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله، على توجيهاتهما الدائمة ببذل الجهد الكبير لإحداث تطوير جذري في جميع مجالات التنمية في المملكة، إضافةً إلى الاهتمام البالغ بدعم المراكز البحثية والجامعات في المملكة ورعاية الفعاليات العلمية التي تقيمها، لما لها من أهمية بالغة في الإسهام بتحقيق مستهدفات برامج "رؤية المملكة 2030"، التي يؤمل عليها بعون الله سبحانه في تطوير البحث العلمي في المملكة وتقدمه على الأصعدة كافة.مبادرات طموحةوتضمَّن الحفل كلمة لرئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر المشرف على معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء الأمين العام لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه الدكتور عبدالملك بن عبدالرحمن آل الشيخ، أكد فيها أهمية سير العمل في تنفيذ العديد من المبادرات الطموحة التي تبنتها المملكة وأطلقها سمو ولي العهد حفظه الله، انطلاقاً من رؤية المملكة 2030 في عام 2016م، التي تلتها خطوات حثيثة لبناء مستقبل أكثر استدامة على جميع الأصعدة، ومن هذه المبادرات التي سيسلط الضوء عليها المؤتمر "مبادرة السعودية الخضراء".وأكد أن المبادرة تهدف إلى حماية البيئة وتحويل الطاقة وبرامج الاستدامة في المملكة، وذلك لتحقيق أهدافها الشاملة في تعويض وتقليل الانبعاثات الكربونية، وزيادة استخدام الطاقة النظيفة، ومكافحة تغير المناخ.وقدّم آل الشيخ نبذة عن جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه، التي تزامنت مع مرور عشرين عاماً على انطلاقها على يد مؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.وأضاف: "أن المؤتمر يهدف إلى تطوير المعرفة وتبادل المعلومات ضمن محاوره الخمسة وهي: المائية والبيئة الجافة وترشيد المياه والمحافظة عليها واستخدام التقنيات الحديثة في دراسة البيئة الجافة والموارد الطبيعية الخاصة بها، بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين متخذي القرار والخبراء والمختصين، بهدف الوصول إلى إيجاد حلول للتحديات ذات الصلة بالمياه والبيئة، خاصةً بالمناطق الجافة وشبه الجافة من العالم.محاور مهمةثم ألقى معالي رئيس جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، كلمة أكد فيها أن المؤتمر يحظى برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، وذلك بعد أسبوعين من رعايته أيده الله، لحفل تسليم جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه الذي أقيم في مقر الأمم المتحدة في فيينا؛ حيث حقَّقت الجائزة العديد من أهدافها الإنسانية، وبدعم من مؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، وتوجيهات ودعم الرئيس الفخري صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، مستعرضاً احتضان جامعة الملك سعود لمقر أمانتها، والإشراف العلمي عليها منذ عام 2002م.وأوضح أن أهمية هذا المؤتمر من المحاور التي يتناولُها، وأهمها الموارد المائية التي تشكّل أساس التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية، وإنتاج الغذاء، وسلامة النظم البيئية، مضيفاً أن العالم اليوم يمر بأزمات سياسية، واقتصادية، وبيئية، تتطلب توحيد الجهود، والتركيز على البحث العلمي الجاد؛ لوضع حلول إبداعية لهذه الأزماتِ التي يأتي الماء والغذاء من أهم أسباب تفاقُمها، وذلك حسب تحذيرات الأمم المتحدة في عام 2021م، ووفق ما ذكرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في تقريرها السنوي الأول.واستعرض معاليه دور جامعة الملك سعود في المحافظة على الثروات الطبيعية في المملكة من خلال خطتها الاستراتيجية العامة، ومبادرات التميّز فيها، وخاصة المتعلقة بإدارة الموارد المائية وتطويرها، إضافة إلى إجراء البحوث العلمية ونشرها من خلال العديد من كراسي ومعاهد البحث العلمي التي تتناول موضوعات المياه، ومنها معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء الذي يُجري البحوث، والدراسات العلمية، وتنفيذ المشاريع التطبيقية في مجالات البيئة والمياه والصحراء، ومن المشاريع الرائدة التي نفَّذها تطوير أساليب فعّالة؛ لحصد مياه الأمطار والسيول وخزنها، وقد طبقت بنجاح في أحواض أكثر من عشرين سدّاً في مناطق مختلفة من المملكة، مضيفاً بأن المعهد يقوم حالياً بإعداد أول أطلس بيئي للمملكة العربية السعودية، يبرز عناصر تنوع البيئة المحلية فيها، والقضايا المتعلقة بها.دعم وتحفيزوفي ختام الحفل ألقى وزير البيئة والمياه والزراعة كلمة أكد فيها دعم الدولة لتحفيز العلماء والباحثين للعمل على تطوير الأبحاث والابتكار والتقنيات، مضيفاً أن ذلك يسهم في إيجاد حلول عملية للعديد من التحديات في قضايا البيئة والمياه والتصحر، موضحاً أن الدولة أولت اهتماماً بالعمل على تطوير استراتيجية وطنية للمياه والبيئة، تتضمن العديد من الأهداف الاستراتيجية والبرامج والمبادرات التي تتبنى البحث والابتكار، وهي من الخيارات والممكنات لدعم وتعزيز إدارة الموارد المائية، لرفع الالتزام البيئي وخفض التلوث.وأضاف: "إن وزارة البيئة والمياه والزراعة تبنت العديد من المبادرات والبرامج لتنمية القطاع النباتي الطبيعي، ومكافحة التصحر، أبرزها "مبادرة السعودية الخضراء، ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر"، إضافة إلى مبادرة الموارد المائية التي تشتمل على 15 مبادرة، منها مبادرة تطوير موارد المياه الجوفية المتجددة وهو المحور الرئيس لهذا المؤتمر، نتج عنه العديد من المشاريع التي أسهمت في تعزيز الاستفادة من المياه المتجددة، ومنها إقامة السدود التي بلغت سعتها التخزينية نحو مليارين وستمائة مليون متر مكعب، كما تم تطوير مشروعات حصاد مياه الأمطار وتأهيل المدرجات الزراعية وبرامج التنمية الريفية.وتطرّق معاليه إلى أن المجال البيئي حقق العديد من المستهدفات لخفض الانبعاثات الكربونية في صناعة التحلية بمعدل 26 مليون طن سنوياً، إضافةً لبرامج إعادة وتأهيل المواقع الرعوية وإنتاج الشتلات، وتشجير وتنمية حقول البذور لحماية وتنمية الغطاء النباتي.
{{ art.hijri_date }}
الموافق
{{ art.gregorian_date }}
الساعة
{{ new Date(art.publish_time).toLocaleTimeString([], { hour: '2-digit', minute: '2-digit', hour12: false }) }}