calendar calendar 18 محرم 1448 | 03 يوليو 2026
clock clock marker marker مكة المكرمة
نسخة تجريبية
تم نسخ الرابط
ummalqura logo
باكثير يختار «أم القرى» لأشعاره
play icon

باكثير يختار «أم القرى» لأشعاره

1443-8-27 الموافق 30-03-2022

اختار الأديب المصري علي أحمد باكثير جريدة أم القرى لينثر عبرها أجمل أشعاره في الثلاثينيات الميلادية من القرن الماضي، وطالع القراء في السعودية والعالم العربي أحدث قصائده عن المجد والعروبة والشجاعة عبر جريدة المملكة الرسمية.
وفي العدد الـ 452 الصادر بتاريخ 19 ربيع الآخر 1352هـ، نشرت «أم القرى» قصيدة «صواعق في الهيجا سحائب في الندى» التي كتبها مستنشقاً هواء الطائف العليل، والتي روى عبر أبياتها الطويلة حال العرب، والآمال الضائعة والطموحات الصعبة التي عاشوها، حتى جاء الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- وسعى لتوحيدهم واستنهاض هممهم، إذ يقول في قصيدته:

ومهما يكن ذنب الزمان فإنه                   بآل سعود جاءنا يتنصلهم الأمل الباقي لنهضة يعرب                   ومعقلها إن يبق للعرب معقلهم علموا الأقوام أن ليعرب                   سيوف مضاء بعد لا تتفللهم علموا الأقوام أن ليعرب                   جبال حلوم بعد لا تتزلزلهم علموا الأقوام أن ليعرب                   نوابغ مثل النسر أو هي أهولبدور على أفق المعالي وأنجم                  وشمسهم عبدالعزيز المكلل

وعادت «أم القرى» مرة أخرى في عددها الـ 468 الصادر بتاريخ 13 شعبان 1352هـ، لتنشر قصيدة مكونة من 120 بيتاً لعلي أحمد باكثير صاحب الملحميات الشعرية والنثرية بعنوان «تحية سيد العرب وعاهلها الأكبر».. يقول في بعض أبياتها:

ماذا يقول لسان الشعر عن ملك                   الشاء في عدله والطلس تصطحبتراه كالطود من حلم وهمته                   في لا نهائي أفق المجد تضطربكالأرض تحسبها الأبصار جامدة                   وسيرها في مدارات الفضا خببلا تعذلوه إذا لج السماح به                   فكيف تقدر ألا تمطر السحبإن الذي ترك الآساد تشبهه                   في البأس أنشأه كالغيث ينسكب
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أم القرى © 2026